
1568- وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء» رواه النسائي، وصححه الحاكم.
1569- وعن بريدة -رضي الله عنه- قال: سمع النبي ﷺ رجلا يقول: «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد». فقال رسول الله ﷺ: «لقد سأل الله باسمه الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب». أخرجه الأربعة، وصححه ابن حبان.
1569- وعن بريدة -رضي الله عنه- قال: سمع النبي ﷺ رجلا يقول: «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد». فقال رسول الله ﷺ: «لقد سأل الله باسمه الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب». أخرجه الأربعة، وصححه ابن حبان.
1570- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله ﷺ إذا أصبح، يقول: «اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور». وإذا أمسى قال مثل ذلك; إلا أنه قال: «وإليك المصير». أخرجه الأربعة.
1570- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله ﷺ إذا أصبح، يقول: «اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور». وإذا أمسى قال مثل ذلك; إلا أنه قال: «وإليك المصير». أخرجه الأربعة.
1571- وعن أنس -رضي الله عنه- قال: كان أكثر دعاء رسول الله ﷺ: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار». متفق عليه.
1571- وعن أنس -رضي الله عنه- قال: كان أكثر دعاء رسول الله ﷺ: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار». متفق عليه.
1571- وعن أنس -رضي الله عنه- قال: كان أكثر دعاء رسول الله ﷺ: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار». متفق عليه.
1572- وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: كان النبي ﷺ يدعو: «اللهم اغفر لي خطيئتـي، وجهلـي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي، وهزلي، وخطئي، وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر، وأنت على كل شيء قدير». متفق عليه.
1572- وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: كان النبي ﷺ يدعو: «اللهم اغفر لي خطيئتـي، وجهلـي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي، وهزلي، وخطئي، وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر، وأنت على كل شيء قدير». متفق عليه.
1572- وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: كان النبي ﷺ يدعو: «اللهم اغفر لي خطيئتـي، وجهلـي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي، وهزلي، وخطئي، وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر، وأنت على كل شيء قدير». متفق عليه.
1573- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر». أخرجه مسلم.
1568- وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء» رواه النسائي، وصححه الحاكم.
1569- وعن بريدة -رضي الله عنه- قال: سمع النبي ﷺ رجلا يقول: «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد». فقال رسول الله ﷺ: «لقد سأل الله باسمه الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب». أخرجه الأربعة، وصححه ابن حبان.
1569- وعن بريدة -رضي الله عنه- قال: سمع النبي ﷺ رجلا يقول: «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد». فقال رسول الله ﷺ: «لقد سأل الله باسمه الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب». أخرجه الأربعة، وصححه ابن حبان.
1570- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله ﷺ إذا أصبح، يقول: «اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور». وإذا أمسى قال مثل ذلك; إلا أنه قال: «وإليك المصير». أخرجه الأربعة.
1570- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله ﷺ إذا أصبح، يقول: «اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور». وإذا أمسى قال مثل ذلك; إلا أنه قال: «وإليك المصير». أخرجه الأربعة.
1571- وعن أنس -رضي الله عنه- قال: كان أكثر دعاء رسول الله ﷺ: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار». متفق عليه.
1571- وعن أنس -رضي الله عنه- قال: كان أكثر دعاء رسول الله ﷺ: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار». متفق عليه.
1571- وعن أنس -رضي الله عنه- قال: كان أكثر دعاء رسول الله ﷺ: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار». متفق عليه.
1572- وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: كان النبي ﷺ يدعو: «اللهم اغفر لي خطيئتـي، وجهلـي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي، وهزلي، وخطئي، وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر، وأنت على كل شيء قدير». متفق عليه.
1572- وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: كان النبي ﷺ يدعو: «اللهم اغفر لي خطيئتـي، وجهلـي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي، وهزلي، وخطئي، وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر، وأنت على كل شيء قدير». متفق عليه.
1572- وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: كان النبي ﷺ يدعو: «اللهم اغفر لي خطيئتـي، وجهلـي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي، وهزلي، وخطئي، وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر، وأنت على كل شيء قدير». متفق عليه.
1573- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر». أخرجه مسلم.